وتضمن القرار تشكيل مجلس الأمناء برئاسة دولة السيد سمير زيد الرفاعي، رئيس الوزراء الأسبق، وبعضوية كل من: معالي أستاذ الدكتور لبيب محمد حسن الخضرا، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، والأستاذ الدكتور إسلام مسّاد، رئيس جامعة اليرموك السابق والمدير الطبي الأسبق لمستشفى الجامعة الأردنية، والأستاذ الدكتور إسماعيل مطالقة، رئيس جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم الصحية، ومدير مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي الأسبق، والمهندس بشار عرفة، رئيس مجلس إدارة شركة الحوسبة الصحية (EHS)، والسيد سعد المعشر، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الأردني، والسيد فادي السعيد، رئيس مجلس إدارة المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي، والسيد خليل الساكت، الرئيس التنفيذي لمجموعة ديبا (Depa Group) وعضو مجلس إدارة المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي، ومعالي الدكتور طارق الحموري، وزير الصناعة والتجارة والتموين الأسبق، والسيدة منى سختيان، رئيس مجلس إدارة شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر؛ ويأتي تعيين أعضاء المجلس في مرحلة محورية من مسيرة الجامعة، مع تقدم العمل نحو استكمال منظومتها الأكاديمية والاستعداد لبدء العملية التعليمية واستقبال دفعتها الأولى من طلبة الطب في عام 2027. ويكتسب هذا التعيين أهمية خاصة من تشكيلة المجلس التي تعكس توجهات الجامعة لإرساء إطار مؤسسي راسخ ومحوكم، يستند إلى تنوع الخبرات التي يضمها المجلس، ويدعم تطور الجامعة خلال مرحلة التأسيس والانطلاق.
وسيتولى مجلس الأمناء مسؤولية الإشراف على التوجهات العامة للجامعة، ودعم مسارها المؤسسي والأكاديمي، بما يعزز التكامل بين التعليم الطبي والتدريب السريري والبحث العلمي، وبما يتناسب مع طبيعة مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي الذي يجمع هذه المسارات ضمن منظومة متكاملة.
وتقدم جامعة المملكة للعلوم الطبية برنامج دكتور في الطب، وهو برنامج تم تطويره بالشراكة الأكاديمية مع كلية الطب في جامعة لندن (UCL Medical School)، ويمنح الطلاب الطلبة درجتين أكاديميتين خلال ست سنوات، هما دكتور في الطب ((MD في نهاية السنة السادسة وبكالوريوس في العلوم الطبية الأساسية (BSc) في نهاية السنة الثالثة.
وتتيح هذه الشراكة الاستفادة من خبرات UCL Medical School في التعليم الطبي والبحث وتطوير المناهج والتقييم، فيما تحتفل UCL هذا العام بمرور 200 عام على تأسيسها. وتُصنف UCL ضمن أفضل عشر جامعات في العالم، إذ تحتل المرتبة الثامنة عالمياً وفق تصنيف QS للجامعات العالمية لعام 2027.
ويقوم البرنامج على الجمع بين الأسس العلمية والعلوم الطبية والتدريب السريري المبكر والبحث العلمي والمنهج الطبي المبتكر، مع توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية وإعداد الطلبة للتعامل مع التطورات المتسارعة في الممارسة الطبية والرعاية الصحية، إلى جانب التركيز على تطوير المعارف والمهارات المصممة لإعداد الجيل القادم من الأطباء.
وتضم الجامعة مركزاً طبياً أكاديمياً متكاملاً، إلى جانب مستشفى المملكة الجامعي، بما يتيح الربط المباشر بين التعليم الطبي والممارسة السريرية والبحث العلمي، وبما يوفر للطلبة بيئة متكاملة للتعلم والتدريب العملي، الأمر الذي ينعكس على تطوير الكفاءات اللازمة لمواكبة التطورات في العلوم والممارسات الصحية.
ومن المقرر أن تستقبل الجامعة دفعتها الأولى، التي تضم 150 طالباً وطالبة، في شهر أيلول من عام 2027، فيما تتواصل خلال الفترة الراهنة أعمال الاستعداد للمرحلة المقبلة، بما يشمل استكمال البرنامج الأكاديمي، واستقطاب الكفاءات التدريسية، واستيفاء متطلبات الاعتماد، والتهيئة لبدء القبول والتدريس.